من السكون
اقسمت انك عائد
لِمَ لمْ تعد
ووعدتنى ان المسافه لن تسافر بيننا
فاذا بها …طول الامد
حددت لى يوم التلاقى فى ثنايا صفحه
خباتها بينى وبين مشاعرى
ووضعتها قلبا صغيرا فى فؤادى المرتعد
ما تنتظر
العمر اقصر من عنادك ..من سكونك
من بريد صاحب ارسلته
من دون رد
اصبحت ابحث فى عيونى عن ضيائك
لا اجد
عن امنياتى………. لا اجد
عن اى شىء ………… لا اجد
الا فراغا ميتا ……






















